![]()
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
حَافِظ عَلَى هُدوئَك..!
عندما تُستفـزّ وحينما تُستثار ويُراد منك أن تثور وتغضب فَـكُـن في غاية الهدوء أَعْلَمُ أن ذلك من الصعوبة بمكان خاصة في بداية الأمر ولكن تذكّر : " إنما العلم بالتعلّم ، وإنما الحلم بالتحلّم ، من يتحر الخير يُعطه ، ومن يتقِّ الشر يُوقـه " . ربما يصعب عليك كظم الغيظ أو كتمان الغضب ولكن عندما تتذكّر عظيم الأجر في كظم الغيظ وكتمان الغضب وقَسْر الـنَّـفْس وكَبْتَ جِماحها يَهُون عليك ذلك . وإنما تؤخذ الـنَّـفْس وتُربّـىٰ بالرياضة وتذكّر : إنما يُمدح الإنسان بكظم الغيظ ويُثنى عليه بحَبْسِ الـنَّـفْس ولذا قيل : الحليم يتغافل ، والكريم إذا قَدر عفـا وهل رأيت الناس يُثنون على أهوج ؟! أو يَمدحون أرعَـن ؟! فالثور إذا هاج لم يقف لِهَيَجَانه شيء ! ويكفي في ذمّ البطش والانتقام أنه من صفات الحيوان الأهوج ! ويكفي في فضل كظم الغيظ وحبْس النفس أنه من صفات الكرماء . فقد وُصِف النبي بذلك . قالت عائشة رضي الله عنها : ما ضَرَبَ رسول الله شيئاً قط بيده ولا امرأة ولا خادما إلا أن يجاهد في سبيل الله ، وما نِيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن يُنتهك شيء من محارم الله ، فينتقم لله عز وجل . رواه مسلم . وقال رسول الله لأشج عبد القيس : إن فيك خصلتين يحبهما الله : الحلم والأناة . رواه مسلم . قال سعيد بن عبد العزيز : فضل شداد بن أوس الأنصار بخصلتين : ببيان إذا نطق ، وبكظم إذا غَضِب . وروي عن القعنبي قال : كان ابن عون لا يغضب ، فإذا أغضبه رجل قال : بارك الله فيك ! فـكُـن كما قال الإمام الشافعي : يخاطبني السفيه بكل قبح = فأكره أن أكون له مُجيبا يزيد سفاهة فأزيد حلما = كعُودٍ زاده الإحراق طيبا. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك اختي الكريمة على هذه المواضيع ..
عن أبي سعيد سعد بن مالك بن سنانٍ الخدري رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"ومن يتصبر يصبره الله. وما أعطي أحدٌ عطاءً خيراً وأوسع من الصبر" متفقٌ عليه. نسأل الله ان يرزقنا الصبر في محله .. ولكن هذا لا يعني ان نبقى نكتم غيظنا ونكبت انفسنا عن الغضب لله مثل ان لا نغضب لافعال اليهود مثلما قال بعض الشيوخ في خطب الجمعة الذين خطبوا عن ضرورة كظم الغيظ وخاصة لاعداء الاسلام حسبنا الله ونعم الوكيل.
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
ليكن قدوتنا في هذا الرسول عليه الصلاة والسلام فلم يكن يغضب لنفسه و انما كان غضبه لله عندما تنتهك محارم الله و نحن كمسلمين أمرنا أن نأخذ الكتاب بقوة و المؤمن القوي أحب الى الله من المؤمن الضعيف و في كلاهما خير و من وصايا الرسول لا تغضب لا تغضب
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]()
|